اليمن سحر التاريخ وارض البخور والاساطير00 الف يوم حول العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اليمن سحر التاريخ وارض البخور والاساطير00 الف يوم حول العالم

مُساهمة  فوفو نت في الأحد أبريل 13, 2008 6:26 am

lol! queen farao farao اليـمــــــن
سحر التاريخ وأرض البخور والأساطير
لو أنني زرت اليمن ألف مرة وكتبت عنها آلاف المرات لوجدتني سأبقى أشعر بالشوق والحب لها وشعرت بعد كل هذا بأنني لم أكتب شيئاً يستحق أن يقال أنه يعطي هذه الأرض العريقة العميقة الجذور التي نبع منها تاريخ الجزيرة العربية ورجالها هم فيما بعد ذلك الذين صنعوا التاريخ وكتبت عنهم آلاف الأساطير الخارقة سيف بن ذي يزن والملكة اليمانية بلقيس التي ورد ذكرها في القرآن الكريم وحمزة البهلوان ،وآلاف القصص والأساطير التي يعجز عن تسطيرها آلاف الكتاب وملايين الصفحات وآلاف الأقلام إنها اليمن . أرض العطر والبخور وأرض التأريخ والأساطير وأرض العروبة الحقة ، والصحراء المبهرة والشعب الحر إنسانياً وإجتماعياً وسياسياً ، والفطري النعتي السليم الطوية والمضياف إلى أبعد الحدود .
اليمن أرض الدهشة والأسطورة والجمال والحب ، وأعنى مدن العالم سياحياً فعلى أرضها عرف العالم بناء السدود منذ أقدم العصور والذي يعتبر من عجائب الدنيا وأعمدة عرش بلقيس الأثرية وصنعاء القديمة ومدن بال حصر وكلها لها تاريخها العريق والعميق المتجذرمن يدخل اليمن لأول مرة زائرا يخرج منالها عاشقا لأهلها صديقا وخليلا وفيا .
تجذبك طباع اليمانيين الفطرية وأسلوبهم الرقيق الخال من التعقيد في كل أمورهم،انهم يعيشون في ذروة الحضارة ولم تدنس الحضارة طهارة قلوبهم وعذوبة لطفهم وتعاملهم مع الأصدقاء .
فهم قلب العرب وجذورهم والوجع العربي تجده يؤلم كل يماني هذا ما يلمسه كل زائر لليمن من خلال المواد أو الحديث الاجتماعي،حتى ديمقراطيتهم فهي ديمقراطية غير مغلفة بأشياء أخرى أو قوانين تكبح شيئا من معتقداتهم وحريتهم الفكرية وحريتهم النفسية والاجتماعية والحرية السياسية.
(هنا صنعاء ..هنا اليمن السعيد)
حينما حطت بنا الطائرة اليمانية المتجهة من عمان إلى اليمن في مطار صنعاء الدولي كان الجو يميل إلى الحرارة قليلا والهواء لطيف فيما يضفي شموخ الجبال القريبة والمشاهدة من المطار جمالا على جمالها الصحراوي وهي تقبع في مكانها عبر حقب زمانية بعيدة موغلة بالتاريخ .وهي زيارتي الأولى لليمن والتي كنت أتمنى زيارتها كجزء من عشقي لرحلة في الوطن العربي كمقدمة لرحلة ألف يوم حول العالم والتي ابتدأت برحلات داخلية في الوطن ألام الأردن والكتابة عنها في الصحف المحلية كصحيفة الهدف ،وصحيفة الحياة وغيرها وبعض الصحف الأخرى.
وأنا أفكر بالغوص في شوارع صنعاء القديمة وأبوابها التي كانت تغلق كل مساء في العهود البائدة والتي تميزت ببناء نادر متميز قل أن تجد له مثيلا في العالم من حيث توزيع الألوان الحجرية للبناء وأسلوب بناء الأطاريف للنوافذ وأشباه البرندات القديمة ،ونوافذ البيوت وتأخذك رائحة البخور بعيدا نحو جو خاص روحي يعود بك إلى ما في اليمن وتاريخها فتشعر وأنت تسير في شوارع صنعاء قبيل المساء بقليل بأنك تعبر بوابة التاريخ السحرية المدهشة .
فلا زال البخور يعبق برائحته رغم مضي آلاف السنين فهم شعب يعشق الروائح الجميلة ويعشق العطر .ومنه كانت تعبر الصحراء قوافل البخور والعطور والتمور النادرة ، واندثرت القوافل ليستعاض عنها بأسطول طيران يماني يجوب موانئ العالم الجوية ، بعد إنفتاح اليمن على العالم بشرقه وغربه محتفظاً بكل معانيه وتقاليده العريقة الراسخة متقدماً في سباق مع التطور التجاري والصناعي والسياحي وقطاع الإتصالات التي تكاد أن تصل إلى إنفتاح كامل على العالم من خلال سرعة الإتصال والخدماتية التجارية والمالية وحينما تقف أمام باب اليمن كما يسمونه هناك أو باب صنعاء قريباً من مجمع الدباب وهو مجمع لباصات الميكروباص والذي يسمى دباباً وهو اسم عربي أصيل لكونها مركبة تدب على الأرض وكل ما يدب على الأرض وكل ما يدب على الأرض فهو دابة ولأنه ليس من ذوي الروح سموه دباباً وهو الإسم الأنسب للغة العربية وقبل الولوج في داخل باب اليمن وعالمه الساحر المدهش بدكاكينه الصغيرة والمتراصة والتي تعود لعصور قديمة منذ تأسيس صنعاء أو مدينة صنعاء القديمة والتي تسعى الدولة إلى ترميمها وابقائها ككنز سياحي نادر ووحيد المثال لم تهدمه تقلبات الزمن ولازال مأهولاً فقد كان ولازال قائماً وسيبقى قائماً يستقبل الأطياف والسواح والتجار والعائدين بالكثير من الذكريات الجميلة والتذكارات النادرة الخالدة.
وفي (صنعاء القديمة ) مسجد صنعاء القديم والذي يقال أنه بني على عهد الرسالة السماوية المحمدية ، حيث يقال بأن هذا المسجد كان بستاناً ليماني أهداه للرسول عليه السلام ببناء مسجد فيه وتقول الرواية هناك بأنه قد تم بناء هذا المسجد في تلك الحقبة من الزمان البعيدة ويقال بأن سبب بناء المسجد يعود إلى حديث متناقل يقول بأن الرسول عليه السلام أمر ببناء المسجد لكون أن هذا البستان قد زرع في أرض فيها قرب نبي من الأمم الغابرة، ومابين التاريخ والأسطورة والحقيقة فإن علم الله هو الوحيد المؤكد ماكان عليه ويكون وقد اهتمت الدولة بهذا المسجد حتى أن الرئيس اليماني علي عبد الله صالح قد أمر بترميم وتجديد هذا المسجد على وجه التحديد علماً أن التطور يسير بشارع كبير في كل نواحي الحياة اليمانية تجارياً وسياحياً ومالياً وسياسياً وزراعياً وانفتاح على العلوم الحديثة وعلى مقربة من باب اليمن يقع متحف اليمن (متحف التاريخ ) اليماني والذي يتميز عند بوابته ببيت ألحق بالمتحف يعتبر من ثلاث طوابق ، الطابق الأول والثاني دائرية والطابق الثالث مربع يقع على قاعدة دائرية وهو علامة متميزة لمن يرغب بزيارة المتحف وتعتبر أسواق صنعاء القديمة من أقدم أسواق التجارة العربية وأكثر قدماً من سوق الحميدية في دمشق والذي بلغت شهرته الآفاق.
ولم تحظى حتى الآن هذه الأسواق اليمانية بكثافة الزوار والسياحة الأجنبية والعربية وربما كان السبب هو أن الأسواق السياحية السورية والمصرية القديمة ، بحكم موقعها الجغرافي الواقع بين العديد من الدول القريبة جداً منها والقليلة التكاليف للسفر إليها وشراء حاجياتهم منها بسهولة وأيضاً هو أن العالم يحاول الالتفات إلى السياحة التاريخية والدينية كما هو الآن وربما نسمع قريباً ما يجعل الأمور أكثر سهولة على عشاق السياحة ، وأعتقد أن الإعلام له دور بارز في هذا المضمار فلو أن نخبة من الصحافيين من كافة الدول العربية ، وغير العربية ثم دعوتهم لزيارة هذه المتاحف اليمانية وكل بيت في صنعاء القديمة يعتبر بحد ذاته تحفة هندسية نادرة ومن ثم يعود.


















حينما حلقت بي الطائرة اليمنية من مطار صنعاء إلى عمان .. خلتني وكأن روحي تسائ(اليمن السعيد/ أرض الأساطيرالخالدة والتاريخ العريق)
ل نفسها هل تراني أعود إليك يا أيها اليمن السعيد ، وهل تراني تقذف بي الاقدار ثانية إلى صنعاء الساحرة ومدن البخور ، والعنبر والسحر الاسطوري والمدن الصغيرة القائمة على رؤوس الجبال وكأنها أعشاش النسور.. وكانت الطائرة اليمنية تحلق على إرتفاع حوالي خمسة وثلاثين ألف قدم في الفضاء الرحب وأنايعتصرني الحزن لأنني كنت أرغب أن تطول اقامتي أكثر لأبحر في أعماق هذه المدن الاسطورية والآثار العريقة المغرقة بالقدم كآثار مملكة بلقيس المشهورة والتي عاصرت سيدنا سليمان عليه السلام وعاصمتها سبأ وسد مأرب أول السدود المائية منذ أقدم العصور والحضارات العالمية التي عرفها العالم .. وعندما عدت إلى وطني بدأت أكتب مشاهداتي عن اليمن أرض الاساطير الساحرة الخلابة كما يراها الغير أو كما هي في عيون الغير .. وكم كنت أشعر بالغيرة وأنا أرى آلاف السياح من أطراف العالم تتجه إلى أرض الشمس والدفء والشواطئ الذهبية الاكثر نقاءاً من البلور ونظافتها وجمالها في أرض اليمن وإعلامنا نائم على وسائد مخملية يتعثر بما يراه ويتعامى أو يتثاقل عن السير خطوات نحو شواطئ اليمن الذهبية لكي يشهد خلود أكثر مدن العالم القديم قائمة تتحدى الزمن .. وبقي هذا الحزن يلازمني حتى وقعت في يدي (اليمن السعيد)حينها لا أنكر أنني كنت أشعر لحظتها بالغبطة فاليمن السعيد هنا تمتد من هناك لتؤكد حضارتها ووجودها قديما وحديثاً ولتؤكد بأن اليمن العربية هذا اليمن السعيد أكثر سعادةوفرحا وهو يمتد ليصل إلى كل مكان في العالم .. والأكثر جمالا وغبطة لي هو أنها تصدر عن قرب خطوات مني .. لاجدني هناك كأن الاحبة يتجدد لقاؤهم ..ولأكتب هذه السطورمتمماً ماكتبته عن رحلتي في كتاب ألف يوم حول العالم ، فدعونا أحبتي نبحر معاإلى أرض الخالدين وأرض الاساطير..والتراث السياحي والثقافي لنطلع على أعظم الحضارات منذ قدم التاريخ أنها اليمن السعيد.. وجنة الله في الأرض..وكنحلة حطت على أزاهير الحدائق الخرافيةكان اللقاء بيني وبين اليمن السعيد دائما ولنسافر معا إلى هذه العاصمة التي تعتبر في نظر العالم أجمع من اقدم المدن التاريخية وأقدم الحضارات الانسانيةالخالدة..إنها( صنعاء قلب اليمن النابض) النابض حباً وعطاء على مدى التاريخ..

فوفو نت
مشرف عام
مشرف عام

المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى